«® M a Z i K a 2 X«•» F o r u m S ®»


 
الرئيسيةبحـثالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 الزوجة الثانية.. حلم الأمريكان!

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
mr.mazika
site admin
site admin
avatar

ذكر
عدد الرسائل : 1692
العمر : 31
منين عرفت مزيكا؟ : انا صاحبه
شغال ايه؟ : بحب وبس
ساكن فين؟ : فايق ورايق وقلبى دايب
<b><font color=#66FF33>مطربك المفضل &l : كاظم الساهر
<b><font color=#FFCC33>فريقك المفضل< : اهلاوى كوووول
<b><font color=#FF80DF>مزاجى</font& :
<b><font color=#80DFFF>هوايتى</font :
<b><font color=#66FF33>رصيدك</font& : 500 $
<b><font color=#FF4405>صوره</font&g :
تاريخ التسجيل : 25/01/2008

مُساهمةموضوع: الزوجة الثانية.. حلم الأمريكان!   السبت مارس 29, 2008 8:14 pm

<table cellSpacing=0 cellPadding=0 align=left border=0><tr><td> </TD></TR>
<tr><td class=imageCaption width=230>امريكيون يطالبون بحرية التعدد..ومساواتهم بالشواذ</TD></TR></TABLE>

بينما تطبق دولة عربية -مثل تونس- قانونا يمنع تعدد الزوجات، نجد أناسا ومؤسسات في المجتمع الأمريكي يطالبون بحرية التعدد، ويسعون لاستصدار تشريعات قانونية تبيح للرجل الزواج بأكثر من واحدة.
والتعدد كظاهرة اجتماعية انتشر في المجتمع الأمريكي منذ أكثر من نصف قرن، ففي العام 1953 ألقي القبض على عشرات الرجال في "شورت كريك" بولاية أريزونا، وزُجوا في السجن بتهمة تعدد الزوجات، وسنفاجأ حقا إذا علمنا أن ما بين 30.000 و50.000 شخص من متعددي الزوجات يعيشون الآن في الولايات المتحدة الأمريكية ويطالبون بحقوقهم في مجتمع يرفض حرية تعدد الزوجات في حين يبيح تعدد العلاقات غير الشرعية؛ بل يعتبر زواج الشواذ جنسيا نوعا من الحرية الشخصية، ويطالب في المنتديات العالمية بتصدير هذه "الحرية الشخصية" إلى عالمنا الإسلامي منتهكا بذلك خصوصية المجتمعات والحضارات والثقافات.
ويا لها من مفارقة؛ ففي الوقت الذي تحتفل فيه تونس بذكرى مرور 50 عاما على قانون الأحوال الشخصية الذي أصدره الرئيس التونسي الراحل الحبيب بورقيبة ومنع فيه تعدد الزوجات، نجد مؤسسات أمريكية تطالب بتفعيل حق التعدد.
المحاكم ترفض
الأصوات الأمريكية المطالبة بالتعدد ظلت تعلو حينا وتنخفض أحيانا حتى تمكنت من تشكيل مؤسسات تخوض معارك داخل المحاكم الأمريكية مطالبة بحق الأفراد في الزواج بأكثر من واحدة. إحدى هذه الجمعيات لجنة عمل "سينتينيال بارك"، وهي مجموعة أمريكية تضغط لعدم تجريم تعدد الزوجات في القانون الأمريكي، وهذه المجموعة ظهرت ضمن موجة جديدة من الناشطين المدافعين عن تعدد الزوجات التي ظهرت في أعقاب حركة زواج الشواذ جنسيا داخل أمريكا، وهناك حاليا دعوى قضائية فيدرالية تتحدى القوانين المعارضة لتعدد الزوجات تشق طريقها عبر المحاكم الأمريكية، وقد تزامنت هذه الدعوى مع بدء عرض برنامج جديد عن تعدد الزوجات على شبكة "HBO" التليفزيونية الأمريكية.
أما منظمة تعدد الزوجات الإنجيلية المسيحية وموقعها على الإنترنت www.truthbearer.org، فهي إحدى الجمعيات النشطة التي استطاعت أن تفرض وجودها داخل المحاكم وفي الإعلام الأمريكي. يقول مارك هينكل، مؤسس المنظمة: "إن الحق بتعدد الزوجات هو المعركة التالية للحقوق المدنية داخل المجتمع الأمريكي".
أما "مارلين هامون" زوجته فقد نُفيت هي ووالدتها وإخوتها قسرا من مجتمعهم، وأرسلوا ليعيشوا مع عائلة في مدينة مجاورة، فقد كان والدها ضمن من زجوا وراء القضبان لكن أطلق سراحه بعد أسبوع من القبض عليه، وبسبب خوف العائلة من المزيد من الدعاوى القضائية عاشوا منفصلين، وتراسلوا سرا خلال السنوات التالية.
تقول هامون: "كان مجتمعنا يرى أنه يجب أن نعيش حياتنا بهدوء لتفادي المتاعب، وتعلمنا ألا نحدث جلبة كبيرة ونظل نمارس التعدد باعتباره جريمة يعاقب عليها القانون". غير أن الأمور تغيرت، فـ"هامون" التي تشكل فردا من عائلة متعددة الزوجات هي من الأعضاء المؤسسين للجنة عمل "سينشيال بارك". وهناك مجموعات ناشطة أخرى، مثل "برينسيبل فويسز"، وهي مجموعة مقرها في مدينة "يوتاه" تديرها نساء من عائلات تضم عدة زوجات، ومن الممكن أن تلاقي هذه الدعوات آذانا صاغية لدى قطاع كبير من المجتمع والرأي العام، خاصة بعد أن أوصى تقرير لوزارة العدل الكندية بعدم تجريم تعدد الزوجات، وإدخاله ضمن منظومة الحقوق الشخصية.
شرعية التعدد
المعركة الساخنة التي تدور رحاها داخل المحاكم الأمريكية دفعت "مجلة النيوزويك الأمريكية" في عددها الصادر في 20 مارس 2006 إلى الحديث عن شرعية التعدد، وطبقا للمجلة يذكر "برايان بارنارد" محامي زوجين من "يوتاه"، تم التعريف عليهما في وثائق المحكمة باسم "جي لي كوك ودي كوك"، رفعا دعوى بعدما رُفض طلبهما بالسماح بالزواج من زوجة إضافية.
ومع أن محكمة فيدرالية أسقطت الدعوى السنة الماضية، فإن محكمة الاستئناف في الدائرة العاشرة تعيد النظر فيها، وينوي بارنارد الاستعانة بالحجة نفسها "وهي أن قضية الشذوذ التي حكمت فيها المحكمة العليا الأمريكية عام 2003 بأن الأفراد لهم الحق الكامل في الخصوصية دون تدخل الحكومة"، يجب أن تنطبق أيضا على تعدد الزوجات، فيسمح للفرد بالزواج بأكثر من واحدة، وهي حجة قانونية سديدة من الممكن أن تجعل هذه الممارسة المثيرة للجدل شرعية.
في المجتمع الأمريكي بشكل عام عندما تثار مسألة تشريع تعدد الزوجات، فإنها تستخدم لمعارضة زواج الشواذ جنسيا، والمثال الأبرز على ذلك هو قول السيناتور "ريك سانتوروم" من بنسلفانيا لوكالة أسوشييتد برس عام 2003: إن تشريع زواج الشواذ جنسيا سيمهد الطريق أمام تشريع الزواج من شريكين أو أكثر، وسفاح القربى، وهذه الحجة تغضب بعض الناشطين المدافعين عن حقوق الشواذ جنسيا الذين يعتبرون هذه المسائل مختلفة تماما، ولا يرضى الناشطون المدافعون عن تعدد الزوجات عن هذه الجمعية أيضا، ومع أنهم يراقبون معركة زواج الشواذ جنسيا عن كثب، فإنهم عادة متدينون ومحافظون، ويعتقدون أن سلوك الشواذ جنسيا خطيئة.
نمط جديد للحياة
تعدد الزوجات هو نمط حياة بالنسبة لعدد صغير نسبيا من الأمريكيين، ويقدر الخبراء أن هناك ما بين 30.000 و50.000 شخص من متعددي الزوجات في الولايات المتحدة الأمريكية، ومع أن كنيسة "يسوع المسيح" و"قديسي العصر الحديث" التي يرتبط اسمها عادة بـ"المورمونية"، حظرت تعدد الزوجات عام 1890، فإن هناك أيضا عددا متزايدا من متعددي الزوجات المسيحيين الإنجيليين بالإضافة للمسلمين بالطبع.
ويقول بعض الخبراء: إن عددهم قد يفوق عدد الذين يعتبرون أنفسهم مورمونيين، والمورمونيون هم أحد الطوائف المنشقة على الكنيسة يتخذون من سياتل مقرا لهم، ويؤمنون بتناسخ الأرواح، ويبيحون تناول المسكرات، ويدعون إلى التعدد اللامحدود للزوجات، ويصل عددهم في الوقت الحاضر إلى نحو أربعة ملايين شخص، وقد ألقى مكتب التحقيقات الفيدرالي الأمريكي مؤخرا القبض على "وارن جيفس"، وهو زعيم لطائفة مسيحية تتخذ من كولورادو مقرا لها انسلخت عن طائفة المورمن المسيحية، ويعتبر تعدد الزوجات أمرا مسموحا به في كولورادو التي تقع بين ولايتي أريزونا ويوتا.
ومن المعروف أن الكنيسة ظلت حتى القرن السابع عشر تعترف بتعدد الزوجات. يقول الدكتور محمد فؤاد الهاشمي: لا يوجد نص صريح في أي من الأناجيل الأربعة يحظر تعدد الزوجات، أما العهد القديم أو التوراة ففيها نصوص صريحة على إباحة التعدد في دين الخليل إبراهيم وإسحاق ويعقوب، وشريعة داود وسليمان، وغيرهم من أنبياء بني إسرائيل*.
لكن موقف الرأي العام الأمريكي يبدو أكثر رفضا للتعدد، وقد يكون هذا الرفض أحد المعوقات التي تقف ضد تشريع تعدد الزوجات؛ ففي استطلاع للرأي أجرته شركة "جالوب" عام 2005، وجد أن 92% من الأمريكيين يعارضون هذه الممارسة غير الشرعية في الولايات الـ50 كلها، لكن من جانب آخر ورغم هذا الموقف، فإن هذه الحركة الصغيرة قد تحظى بأكبر دفع من مصدر غير متوقع، فشبكة "HBO" التلفزيونية أطلقت في منتصف مارس 2006 مسلسلا جديدا بعنوان Big Love، وهو يتعاطف مع عائلة متعددة الزوجات؛ وهو ما يمثل قوة دفع للحركة، نعم لقد بدأ متعددو الزوجات يعبرون عن آرائهم علنا متحدّين كل الصعوبات التي تقف في طريقهم، لكن هل سيصغي إليهم أحد؟.
من جانب آخر، فإن الفساد والانحلال الأخلاقي يصب في طريق التعدد، ويكفي أن نطالع مجلة التايم البريطانية عدد ديسمبر 1998، حيث تذكر المجلة أنه يوجد "12" مليون طفل غير شرعي، و"17" مليون شاذ جنسيا في أمريكا، وكل أسرة من 10 أسر أمريكية تمارس نكاح المحارم، وازداد الأمر حتى أصبح أسرة من كل 5 أسر، ويوجد 15 مليون شخص مصاب بالأمراض التناسلية في أمريكا، ومن الأسباب الرئيسية لانتشار هذه الأمراض الاتصال الجنسي خارج نطاق العلاقة الزوجية، علما بأن من يصاب بالإيدز وحده يوميا -حسب تقرير منظمة الصحة العالمية- نحو 700 شخص.
غريزة الميل إلى التعدد
بعض علماء النفس الغربيين يرى أن الميل إلى التعدد فطري عند الرجل، وهناك دراسة أمريكية حديثة تقول: إن السائد لدى علماء النفس والاجتماع الغربيين هو أن الرجل يميل تكوينيا إلى تعدد الزوجات، ونظام "الزوجة الواحدة" يتعارض مع طبيعته التكوينية، وأن الرجل "خائن على طول التاريخ"، فقد اندلعت في المحافل العلمية الأمريكية أخيرا سجالات حامية حول ما إذا كانت الغيرة والعشق والجاذبية الجنسية سمات موجودة أساسا داخل المخ البشري أم أنها نتاج للثقافة والتربية.
واشتعل الموقف بعد أن أظهرت دراسة لأكثر من "16" ألف شخص من كل قارات الأرض، أن الرجال في أي موقع؛ عزابا كانوا أم متزوجين، يرغبون أكثر من النساء في أن يكون لهم أكثر من شريك جنسي واحد، فأتت الدراسة مؤيدة لمقولة النساء "بأن الرجال لا أمان لهم".
لكن هذه النتائج ليست صحيحة دائما، ومشكلات العلاقات العائلية في عصرنا ليست مشكلات يسيرة وسهلة بحيث يمكن حلها من خلال استفتاء أو بحث أو من خلال المؤتمرات، وعلى ذلك المستوى من الطرح الفكري لفئة معينة من البشر.
ورغم أن غالبية العلماء لا يجادلون في أن التطور قد لعب دورا في تشكيل السلوك البشري، فإن الفكرة القائلة إن النزعة نحو إقامة علاقات متعددة موجودة في تركيب دماغ الإنسان، ولذلك فإنها "طبيعية" لا يستطيع مقاومتها، حتى يتمكن من تبرير أفعاله، هذه الفكرة جوبهت بهجوم شديد من قبل بعض العلماء الذين يؤكدون على أولوية الثقافة في تشكيل السلوك الإنساني، وموجبات الخيانة يخلقها المحيط الاجتماعي في الرجل لا الطبيعة، فعوامل الخيانة تخلقها البيئة المحيطة، وليست في فطرة الإنسان التي خلقه الله عليها.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
الزوجة الثانية.. حلم الأمريكان!
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
«® M a Z i K a 2 X«•» F o r u m S ®» :: المنتدى الاسلامى :: المنتدى الاسلامى العام-
انتقل الى: